تكشف «Visit Monaco» عن حملتها التسويقية لقطاع المؤتمرات والمعارض «موناكو، حيث تُعاش التجارب بحذافيرها»

وجهة مصممة خصيصًا للفعاليات المهمة

على مساحة لا تتجاوز كيلومترين مربعين، تجمع موناكو كل المقومات اللازمة لنجاح أي فعالية مهنية.

إقامة فاخرة، وبنية تحتية حديثة، وسهولة الوصول من جميع أنحاء العالم، وخدمات متميزة، وديناميكية اقتصادية، ومستوى عالٍ من الأمن: توفر الإمارة للمنظمين بيئة سلسة وفعالة وفي نفس الوقت ملائمة للإنسان.

تتيح هذه القرب الفريد من نوعه تسلسل الأحداث البارزة دون قيود لوجستية وتحويل كل فعالية إلى تجربة مكثفة لا تُنسى.

وبذلك تكتسب المؤتمرات والندوات والاجتماعات أو حتى اجتماعات العمل بعداً خاصاً في موناكو، حيث تمتد الأوقات المهنية بشكل طبيعي لتشمل لحظات للتواصل أو الإلهام أو الاسترخاء.

حملة تفاعلية ذات نبرة غير تقليدية

استكمالاً للحملة العالمية "موناكو، حيث تُعاش التجارب بحذافيرها"، تتبنى هذه النسخة الخاصة بقطاع MICE نبرة غير تقليدية عن قصد، مدعومة بعناوين جذابة لتوضيح تنوع التجارب الممكنة في الإمارة.

تتألف الحملة من فيلم وخمسة صور تظهر تجارب مهنية غامرة، مصممة لتسليط الضوء على المكان وجودة الخدمات وتنوع الأشكال المتاحة.

وبذلك، تتلاعب الحملة بالرموز التقليدية لتنظيم الفعاليات لتغيير استخداماتها بشكل أفضل وإبراز كل ما تتميز به هذه الوجهة من تفرد.

تأثير دولي موجه

تُنفذ الحملة على الصعيد الدولي، وتستند إلى خطة نشر منظمة تجمع بين الشراكات الإعلامية والوسائل الرقمية والتواجد على المنصات المهنية والمؤسسية.

يقود هذه الحملة في المقام الأول مكتب مؤتمرات موناكو، وتستهدف جميع صانعي القرار ومنظمي الفعاليات، مع رسائل ملائمة للتحديات وتوقعات الأسواق المختلفة ذات الأولوية.

من خلال هذه الحملة، تؤكد Visit Monaco من جديد طموحها: جعل موناكو الوجهة المثالية للفعاليات المهنية ذات القيمة المضافة العالية.