مهرجان Monte-Carlo الدولي للسيرك
بكلمات قليلة
- من 22 إلى 31 يناير 2027
- الدورة التاسعة والأربعون لمهرجان Monte-Carlo الدولي للسيرك والدورة الرابعة عشرة لـ«نيو جينيريشن»
- العروض تُقام تحت خيمة Fontvieille
- حفل عشاء فاخر وتوزيع الجوائز في 26 يناير 2027
- عدة عروض لـ«عرض الفائزين»
أهم أحداث مهرجان 2027
سيبدأ مهرجان السيرك في Monte-Carlo 2027 ببرنامجين مختلفين لاختيار المشاركين، يُقدمان في الفترة من 22 إلى 24 يناير. وستتيح هذه العروض فرصة التعرف على الفنانين المتنافسين قبل حفل توزيع الجوائز.
ستُقام أمسية الحفل الراقص وتوزيع الجوائز يوم الثلاثاء 26 يناير 2027 الساعة 19:30. وستتبعها، في الفترة من 27 إلى 31 يناير، عدة عروض لـ«عرض الفائزين »، الذي يجمع العروض الحائزة على جوائز خلال الدورة.
كما تم التخطيط لإقامة احتفال مسكوني تحت الخيمة يوم الاثنين 25 يناير الساعة 7 مساءً.
«البهلوان الذهبي»، الجائزة الكبرى للمهرجان
يُعد حفل توزيع الجوائز لحظةً ينتظرها الجميع بفارغ الصبر، حيث يُكرم الفنانون والفرق التي أبهرت لجنة التحكيم بمهاراتهم الفنية وإبداعهم وجودة أدائهم.
ويُعد «البهلوان الذهبي» الجائزة الكبرى لمهرجان Monte-Carlo الدولي للسيرك. وتُكمّل قائمة الفائزين جوائز «البهلوان الفضي » و«البهلوان البرونزي »، إلى جانب جوائز خاصة متنوعة.
خلال الدورة الأولى عام 1974، قام الأمير Rainier III بتسليم جائزة «البهلوان الذهبي» الأولى للفنان الإسباني تشارلي ريفيل.
«الجيل الجديد»، ملتقى المواهب الشابة
ستسلط الدورة الرابعة عشرة لـ«نيو جينيريشن» الضوء على الجيل الجديد من فنون السيرك. أنشئت هذه الفعالية في عام 2012 على يد سمو الأميرة ستيفاني وابنتها بولين دوكرويت ، وتوفر للفنانين الشباب الدوليين منصة مرموقة لإظهار مواهبهم.
وتقوم بولين دوكرويت، التي تشغل منصب رئيسة لجنة التحكيم الدولية لـ«نيو جينيريشن» منذ تأسيسها، بتسليم جائزة «جونيور دو أور» (Junior d’Or)، وهي أعلى جائزة في المسابقة المخصصة للفنانين الشباب.
ومن خلال الجمع بين الفنانين المخضرمين والمواهب الصاعدة، يساهم المهرجان في الحفاظ على تقاليد السيرك مع دعم تجديده الفني في الوقت نفسه.
تقليد موناكو الذي بدأ عام 1974
تأسس مهرجان Monte-Carlo الدولي للسيرك في عام 1974 على يد الأمير Rainier III، الذي كان شغوفًا جدًّا بفنون السيرك. وكان طموحه يتمثل في دعم السيرك التقليدي وفنانيه والعائلات السيركية العريقة.
في عام 2005 ، تولت سمو الأميرة ستيفاني من موناكو رئاسة المهرجان وواصلت الالتزام الذي بدأه والدها. وبفضل جهودها، يواصل هذا الحدث جمع أفضل الفنانين الدوليين مع الحفاظ على قيم وتقاليد فنون السيرك ونقلها إلى الأجيال القادمة.